الأحد، 8 سبتمبر 2013

في الجنة ذلك أفضل جدا

في مشهد مبهر مهيب ..
الجنة كلها تزينت بسلاسل ذهبية و فضية تشع نورا أشبه بوميض الملائكة ..
تدور حولها فراشات وردية تنشر أشعة بهجة على بعد أميال ..
الكل في صمت مطبق جميل معبر ..
فاليوم يومهن .. 
يوم الرقيقات البريئات ..
يوم الفتيات البـِكر .. يوم عرائس الجنة ..
كلهن كنّ غاية في الجمال و الإبهار ..
بفساتين حريرية ملونة و شعور براقة مصففة بعيانة و جياد تزينها الحلي الثمينة ..
تفننت الحور العين في تزيينهن لجعلهن يبدون في أبهى صورة ..
وقفت العذراوات صفا .. مطرقات من الخجل ..
شاعرات بالسعادة .. لوقوف كل أهل الجنة بمنتهى الحبور ليراقبن زفافهن لإزواجهن ..
هذا الزفاف الذي قدر الله لهن ألا يكون في تلك الدنيا البائسة الزائلة بلا رجعى ..
كن مثل زهور جوري وورود وباقات ياسمين وتيوليب في حديقة خضراء يانعة ..
واصطف الشباب كالأسود ..
بقدر ما في عيونهم من شجاعة ونبل .. بقدر ما فيها من حنان و توق لرؤية الحبيبة الأبدية ..
نغمات بريئة و جميلة تتسلل لتخرق الصمت ...
اسم فتاة يدوي في أنحاء الجنة مسبوقا بكلمة " الأميرة " ..
تنتفض الفتاة و تنفرج أساريرها في حبور .. وهي تراقب الحمامة الجميلة تقف على رأسها مع لوحة بها اسمها ..
ثم , تعود النغمات تنساب من جديد بإسم الرجل مسبوقا بكلمة " الفارس "
ما أروع هذا يا ربنا .. أأصبحت كل عذراوات الجنة و شبابها أميرات و فرسان .. !
وينطلق النسر الجسور ليقف على رأس الشاب 
وعيون الفارس تكاد تخترق العيون بحثا عن محبوبته التي تقف الحمامة فوق رأسها الآن :)
وبقوة حب خفية يودعها الله في قلب كل منهما ..
يخترقان حشود الرجال و البنات .. ليقفا أمام بعضهما البعض ..
وكأن المشهد الآن تجاوز إلى ما يعلو كل آفاق الخيال ..
تتلاقى الأعين بالأعين .. و كأن الحلم القديم في الدنيا يتحقق في الجنة الآن ..
نفس صورة فارس أحلامها تراها الآن ..
نفس صورة فتاة أحلامه يراها الآن ..
وتتشابك الأيادي في عناق حميمي لم يطل الأجساد بعد ليتقدموا لعرش الرحمن سبحانه و تعالى ..
يسجدان شكرا و حمدا على جميل نعمته ..
ثم يتقدمان إلى عرش آخر .. عرش جميل و بهي يتألف من مئات الأزواج من الكراسي ..
كل زوج من الكراسي محاط بسياق من العصافير و الفراشات ترفرف ..
اسم الفارس و اسم عروسه مدونان على كرسيهما .. يتقدمان ويجلسان إليه بكل سعادة ..
وهكذا ..
ظل رجل واحد و فتاة واحدة ..
عندها .. انطلق صوت جهوري رخيم يقول أنهما كانا أفضل شباب الدنيا و أفضل عذراوات الدنيا ..
يجمع بينهما الله تعالى برباط الزواج المقدس ..
ويتقدمان إلى كرسيهما .. على قمة العرش .. وباقي المتزوجين الجدد من أسفلهم ..
كل سعيد بشريكه ..
كل يحمد الله ..
كل تزوج و يحلم الآن بالسعادة الأبدية .. 
ومفتتحها .. هذه اللحظة .. ♥

هناك 6 تعليقات:

  1. ماشاء اله اسلوب رائع , وتصور رائع :) =D

    ردحذف
  2. حلوة مثلكِ ومثل أحلامكِ :)

    مبروك المدونة الجديدة

    بالتوفيق حبيبتي :*

    ردحذف
  3. كلمة تحفه قليله على الابداع ده بجد يا دودو ماشاء الله عليكى ...استمرى واتحفينا بحاجات من دى كتير

    ردحذف
  4. مفيش كلمة توصف التحفة دي !

    ردحذف
  5. ميرسي يا دكتورتي :* ^^

    ردحذف